كل يوم يمر علينا بمر معه جزء مهم في حياتنا فالإنسان منذ و لادته لا يكبر و إنما يصغر فإن قدّر له أن يعيش 10 أيام و مر يوم فلن يبق لديه سوى 9 أيام و من هذا المنطلق وجب عليك أن تعلم أخي الكريم أن نهايتك في الدنيا يستحيل أن تكون غير حفرة مظلمة تحت الأرض فراشك فيها التراب و من حولك الرمال تلفك فأين المفر...؟؟
أخي.... هل أعددنا لمثل هذه الأوقات....؟؟ هل تأملنا نعمه جلّ جلاله...؟؟ هل أطعناه كما يستحق...؟؟
أخي اعلم رحمك الله أن الشيطان جالس معك لا يفارقك...لأنك حين تقول يا الله لا تستشعر كم هو عظيم هذا اللفظ , و لأنك منذ مدة لم تجالس القرآن أو تحاكي الأحاديث النبوية , لم تتجرئ يوما و أنت تشاهد التلفاز على التوقف قليلا عند قناة تبث درس ديني أو آية قرآنية أو شرح لحاديث.
( أتحداك) بأنك لو أحصيت أيام سعادتك فستعدها على أصابع اليد الواحدة. هذه الدنيا التي تسعى للفلاح فيها ( و ماهي إلّا متاع الغرور) نعم لا تنس نصيبك في الدنيا و لكن بصراحة ( هل أعددت لنصيبك في الآخرة...؟؟).
هذه الدنيا التي لطالما خنت عهودا و أخلفت و عودا من أجلها...هذه التي أوهمتك بملذة المعصية و لم تسمح لك حتى بأن تشم تلك الرائحة الزكية العطرة التي تفوح من الجنة بدعاء أو ذكر أو موعضة..
اعلم رحمك الله أنّه لو كانت الدنيا تزن عند الله مقدار جناح بعوضة لما أضاق كافرا منها شربة ماء و هي الدنيا أي السفلى .
تذكر هداك الله لطاعته أنك ستحاسب على كل صغيرة و كبيرة فقد تقول شيء لا تلق له بالا إلّا و أدخلك الجنة , و قد تقول كلمة و لو من باب المزاح فترميك في سقر .
إن طريق النار محفوفة بالملذّات و الشهوات و الأمور الزائلة و إن طريق الجنة لمحفوفة بالمشاق و المتاعب و الإمتحانات و بكل ابتلاء .
أخي الكريم دعنا نقيف و قفة جادة صارمة حاسمة مع أنفسنا لماذا نحن نعاني كثيرا من سياسة التسويف...؟؟ سوف أفعل, سوف أحفظ سوف أقرا....لا زال لدي الوقت ....دعني أتمتع اليوم.....متى يا حبيبي ستفعل,,,؟؟ و أي و قت هذا الذي تتحدث عنه..؟؟
أتضمن أنك ستعيش إلى غد..؟؟(.....يوم لا يتكلم إلّا من أذن له الرحمـــن و قال صوابا) : و قال صوابا أي لا مفر من الحقيقة و لا سبيل إلى الكذب و ما من طريقة لإتقاء عذاب الله إلّا مادخرت من أعمال صالحة في حياتك الدنيا ( مع شفاعة الشفعاء).
أخي لا تغرنك المظاهر و لا كثرة الأموال و الولد فما هي إلّا زينة الحياة الدنيا فاصبر عن ملذّاتها لتفوز بجنة الآخرة تلك الجنة الأبدية و لا تقل الله غفور رحيم و تتغافل على أنه شديد العذاب.
تب إلى الله قبل فوات الأوان
أخي.... هل أعددنا لمثل هذه الأوقات....؟؟ هل تأملنا نعمه جلّ جلاله...؟؟ هل أطعناه كما يستحق...؟؟
أخي اعلم رحمك الله أن الشيطان جالس معك لا يفارقك...لأنك حين تقول يا الله لا تستشعر كم هو عظيم هذا اللفظ , و لأنك منذ مدة لم تجالس القرآن أو تحاكي الأحاديث النبوية , لم تتجرئ يوما و أنت تشاهد التلفاز على التوقف قليلا عند قناة تبث درس ديني أو آية قرآنية أو شرح لحاديث.
( أتحداك) بأنك لو أحصيت أيام سعادتك فستعدها على أصابع اليد الواحدة. هذه الدنيا التي تسعى للفلاح فيها ( و ماهي إلّا متاع الغرور) نعم لا تنس نصيبك في الدنيا و لكن بصراحة ( هل أعددت لنصيبك في الآخرة...؟؟).
هذه الدنيا التي لطالما خنت عهودا و أخلفت و عودا من أجلها...هذه التي أوهمتك بملذة المعصية و لم تسمح لك حتى بأن تشم تلك الرائحة الزكية العطرة التي تفوح من الجنة بدعاء أو ذكر أو موعضة..
اعلم رحمك الله أنّه لو كانت الدنيا تزن عند الله مقدار جناح بعوضة لما أضاق كافرا منها شربة ماء و هي الدنيا أي السفلى .
تذكر هداك الله لطاعته أنك ستحاسب على كل صغيرة و كبيرة فقد تقول شيء لا تلق له بالا إلّا و أدخلك الجنة , و قد تقول كلمة و لو من باب المزاح فترميك في سقر .
إن طريق النار محفوفة بالملذّات و الشهوات و الأمور الزائلة و إن طريق الجنة لمحفوفة بالمشاق و المتاعب و الإمتحانات و بكل ابتلاء .
أخي الكريم دعنا نقيف و قفة جادة صارمة حاسمة مع أنفسنا لماذا نحن نعاني كثيرا من سياسة التسويف...؟؟ سوف أفعل, سوف أحفظ سوف أقرا....لا زال لدي الوقت ....دعني أتمتع اليوم.....متى يا حبيبي ستفعل,,,؟؟ و أي و قت هذا الذي تتحدث عنه..؟؟
أتضمن أنك ستعيش إلى غد..؟؟(.....يوم لا يتكلم إلّا من أذن له الرحمـــن و قال صوابا) : و قال صوابا أي لا مفر من الحقيقة و لا سبيل إلى الكذب و ما من طريقة لإتقاء عذاب الله إلّا مادخرت من أعمال صالحة في حياتك الدنيا ( مع شفاعة الشفعاء).
أخي لا تغرنك المظاهر و لا كثرة الأموال و الولد فما هي إلّا زينة الحياة الدنيا فاصبر عن ملذّاتها لتفوز بجنة الآخرة تلك الجنة الأبدية و لا تقل الله غفور رحيم و تتغافل على أنه شديد العذاب.
تب إلى الله قبل فوات الأوان

0 التعليقات:
إرسال تعليق