الأربعاء، 19 مارس 2014
2:42 ص

العلّامة الشيخ زيد المدخلي ( رحمة الله)

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته





ها نحن نكتب و الحزن يكاد يخنقنا....ها نحن نكتب في فاجعة أخرى أفاقت عليها الأمّة الإسلامية  في الصباح الباكر و بينما أنا أفتح بريدي الإلكتروني و إذ بي أنتبه إلى رسالة جديدة و لكن بعد فتحي لها أحسست بظلمة الليل الدّاكن في وضح النهار ( الشيخ زيد المدخلي في ذمة الله) نعم هذا كان عنوان الرسالة و نتجرع مرّة أخرى غصة الفراق نبكيك يا شيخا علّم و أفتى و درّس ( إن العين لتبكي و إن القلب ليحزن و إن اللسان لا يقول إلّا ما يرضي الله)...

إذن هو عالم آخر من علماء الأمّة يكفن و يحمل على الأكتاف ( أسكنه الله فسيح جنانه) هو الشيخ الفاضل والعالم الجليل: زيد بن محمد بن هادى المدخلى. ولد بقرية الركوبة عام 1357هـ، نشأ بها، وبدأ الدراسة بها، ثم التحق بمدرسة صامطة السلفية. وفي عام 1368هـ لَحِقَ بالشيخ حافظ حكمي في بيش، وقرأ عليه مع الطلاب المغتربين، وعندما فُتِحَ المعهد العلمي في صامطة التحق به وتخرج منه عام 1379/1380هـ فالتحق بكلية الشريعة....و من لا يعرفه....؟؟ حلاوة كلام و سكون غريب و تواضع لا ييبلغه إلّا  العلماء أمثله ( غفر الله له).

رفع شيخ آخر من شيوخ الأمّة لكننا نعزي مصيبتنا بفقد الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم و حق لنا أن نعزي أنفسنا به
قد أعطان الشيخ زيد الكثير الكثير و من حقه علينا اليوم أن ندعوا له يجنة الفردوس و بمغفرة من رب الجنان.....رحمك الله يا رجل نعرفه....رحمك الله يا شيخي....

0 التعليقات:

إرسال تعليق