فلتذهب سنون الضياع هكذا...أو لتعد....
ربما كمن ذهب و لم يعد...
فلتعد إن شاءت هي...أو دعوها تستريح...فالبعد راحة....كمن يمطتي بساط الريح...
دعوها بعيدة علها تستريح...
دعوها...فهناك غريبة في الأوصال قد تجسدت...و غريب تحت الثرى ينازع الردى و ينازعه... و
و مصلي عليه ليس يعرفه...ربما تأثر به فأدمعت عيناه و أجهش بالبكاء خاطره..
فيا عين ادمعي...فغدك اليوم مبتور...و هذا الهادئ بداخلي و الذي لا ينفك عن الكلام يخجلني تارة...و يخالجني بين المشاعر يراوغني...يصنع مني قصيدة جميلة أو أغنية بلا لحن او زقزقة كزقزقة العصافير.....يكتبني شعرا....نثرا...أو حتى خاطرة تافهة...بلا معنى.... لا إسم و لا عنوان....كإخضرار الأجواء من حولي....كزرقة السماء....او كتلك الوردية هناك المتكئة على غصن الرمان تغازله و يغازلها...يلعبان تارة ثم يهدئان...هما صغيران أبدا لا يكبران....أما انا فقط كبرت قبل عامين من ولادتي...إذ وزعت الأشواك كما الأشواق و زرعت بداخلي كل القنابل موقوتة...يدوية...وذلك حزام ناسف ينتظر من قناصي إشارة...علها يريحني من موتي البطيء....يبتسم القناص ثم يرحل...تاركا خلفه..(أنـــا...) و بضعا من جسدي...
عجبا...ما هذا الملاذ الذي لم أعد أفهمه...ماهذه الغريزه بداخلي...بل أي شهوة جارفة جارحة تعتصر الفؤاد تحجره...لما الهدوء هكذا....يقتلني...و لم السكون يحركني...يحملني من مكاني و يعلو بي...حتى يرميني كالجنين....
غريب و غريبة ...هما لا يكبران....لم أعد أفهمهما أو ربما لم أعد أفهم نفسي....أو أنه يخيل لنا ذلك أو أننا نريده أن يكون كذلك
0 التعليقات:
إرسال تعليق