كان لي قلب:
يغازلني الدهر عن صحت الروح
يداعبني في خلجاتي
يراوغني...يراودني عن صفاء القلب.
في أحشائي...
يداهمني كطيف جميل
قابل للفناء و قابل كذلك للبقاء.
قد كان في أرضنا شجر للزيتون.
قد كان في أرضنا غصن لليمون.
في أرضنا يا سيدي كل شيء يهون...
قد كان كل هذا و مضى.
أما الآن فباتت تقرع أجراس الكنائس...
و كل شريف منا بات في المحابس...
و جثتي هناك ممدة على الرصيف.
تحاول عبثا البحث عن مقبرتي...
تحاول عبثا أن تغطي روحها العارية...
مالها الأشياء تحدق بي...
كأنها تعرفني وتجهلني
و قناص وجه رشاشه صوبه
هو لن يرضى بملاذ لرصاصه....غير فمي
أيتها الطيور الحزينة.
أيتها السماء الكئيبة
يا شمسا تستمد من أقصانا نورها
لا تحزني...فقد عدنا.
و عادت الروح إلى جثتنا
وعد منا....
سنقف سنعود سوف نولد من جديد.
سنهب أرواحنا لجثة ألف شهيد و شهيد.
أمنا ليست عانس....ستحبل أطفالا ستلد من جديد.
و ستحظن أغصان الزيتون صدر السماء.
و تتأصل جذورنا في كبد التراب و الماء.
سوف نواصل لغة البقاء...
أعترف ما نحن بشعراء....
نحن لسنا شعراء.
نحن الحالمين بذكريات حطين.
بتحرير فلسطين....
سيخيب ظنهم...
و سننتصر بإذن من عند رب العالمين.
بقلم : عبد الحليم sifi
0 التعليقات:
إرسال تعليق