(كالرُفَات )

...نتسلل أحيانا كالزائرين ... أو ربما كالعابرين...
نرمي بعضا من ذاكرتنا...و نحمل بضعا من أحزان ...تجرنا للسقم تجرنا....للحنين...
بصمت أيها المارون....كي لا تزعج أصواتكم....رفات النائمين.
ربما بعد الف....أو ربما بعد بضع سنين...
ربما بعد قرار يتخذ... أو حكمة تسمع من أفواه المجانين....
قد يكون أو لا يكون.....لكن إن كان أو لم يكن
فستنسى...كأنك لم تكن...
تنسى ككتباتي التي كتبتها على ورقتي...
ثم نثرتها تحت الثرى...
بعد أن أصبحت وليدة النار...
ليست رمادا....ليست حطبا....لم تكن يوما أي شيء.....
فقط كانت حياتي....
و هذا شيء عادي ....
فحياتي كانت أو لم تكن....
ذاك شيء عادي...
كن كما كنت.... أو عد كما أنت.....
فلن تخرج من بين حرف يحاصره حرف...
و يشد عليه الخناق يعلن التمرد....يعلن الحرب.....
يبكي بصمت...بلا صوت....بلا أدمع و لا حتى حراك....
ربما مات .....أظنه مات.
آســـــــف
...نتسلل أحيانا كالزائرين ... أو ربما كالعابرين...
نرمي بعضا من ذاكرتنا...و نحمل بضعا من أحزان ...تجرنا للسقم تجرنا....للحنين...
بصمت أيها المارون....كي لا تزعج أصواتكم....رفات النائمين.
ربما بعد الف....أو ربما بعد بضع سنين...
ربما بعد قرار يتخذ... أو حكمة تسمع من أفواه المجانين....
قد يكون أو لا يكون.....لكن إن كان أو لم يكن
فستنسى...كأنك لم تكن...
تنسى ككتباتي التي كتبتها على ورقتي...
ثم نثرتها تحت الثرى...
بعد أن أصبحت وليدة النار...
ليست رمادا....ليست حطبا....لم تكن يوما أي شيء.....
فقط كانت حياتي....
و هذا شيء عادي ....
فحياتي كانت أو لم تكن....
ذاك شيء عادي...
كن كما كنت.... أو عد كما أنت.....
فلن تخرج من بين حرف يحاصره حرف...
و يشد عليه الخناق يعلن التمرد....يعلن الحرب.....
يبكي بصمت...بلا صوت....بلا أدمع و لا حتى حراك....
ربما مات .....أظنه مات.
آســـــــف
0 التعليقات:
إرسال تعليق