إليك يا وردة سقيتها بشراييني
إليك بين أضلاع حديث سجنته لأيام
إنزعي عنك عناء التكلف والغثيان
دعيني ألامس خصلات شعرك أداعبك ومعا في وسادتي ننام
إليك : ولا أريد منك إلا سماعي
أذنبت...؟؟ لا تنسي أني إنسان ويكفيني أني إنسان
إليك يا ورقتي أنا لم أنم يوما لكي أنساك
أنت لست كنيسة مهجورة
أنيري طريقي
أخبريني ..كلميني...ثم علميني
دعيني أبحث في عيناك عن طفولتي عن ضحكتي
أيها الزمن قف رويدك ...تمهل
إلى أين بي المسير...؟؟
فالطريق طريقي...لكني لم أعهده هكذا
في داخلي شيء يصرخ ...شيء كبت منذ زمن ....شيء لا أدري ماهو لكنه حزين جدا
ولكأن الشبابيك خالية من بساتينها
ففي زمن قد مضى كان لي اسم على خاتمك
كنت إذا ماعدت بعد طول عناء تصرخين بي...
أبي...
أطلت الغياب
أضحك وأقول : يابنتي لم أغب عنك سوى ساعتين
كنت حينها تضعين يدك الصغيرة بيدي الخشنة وتقولين عدني بأنك لن تتكرني أبدا
آآآآآآآآآآه تنهد خفيف يخرج من صدري
أكبت أحاسيسي أكبلها أقيدها
وأجمع أحزاني كمسافر يجمع أمتعته للرحيل
لكني لم أكن أضعها في حقيبتي
بل كنت أصتنع الفرح
وأرسم بسمة على محياي
تخفي خلفها ألامي
وحنيني لطفولة جرداء.... لطفولة عرجاء
تسأل
أي قلم أنت يا قلمي
لا أراك تختار إلا كل كلمة حمقاء
0 التعليقات:
إرسال تعليق