و هج التوابيت :
و يستمر العزف على أوتار الحزن.....و يستحيل البعيد قريبا و القريب بعيد.....
ثم تنادي : أبكيك ذات زمن
فلا يرد إلا ببتسامة تخفي خلفها همومه المتأرجحة.....
يكمل المسير...
تناديه : يا أنت...؟؟
(يلوح بيده)......و اختفى بين طيات الضباب....
و دمعة تنسال بين الجفون......أظنه لم يعرفني (كانت المسكينة تتمتم)
و خيم الظلام :
عادت إلى البيت بخطوات متسارعة.....شاحبة الوجه....كانت تجر غصة الزمن الماضي...(لم تكلم أحدا أصلا لم يكن احد في البيت)...صعدت السلم و يداها ترتجفان....و ارتمت على سريرها...ثم.... سُمعت لها شهقة...أو شيء يشبه البكاء بكثير..
يطرق الباب بشدة...تستفيق من نصف نومها من...؟؟...تسرع في النزول بواسطة السلم ...تتسارع دقات قلبها كلما إزداد الطرق على الباب شدة....تنادي بصوت مبحوح كأنها حجرشة بكاء...(أنا قادمة) و فجأة توقف الطرق...و تنادي مرة أخرى ''أرجوك لا ترحل أنا قادمة''....ثم فتحت الباب بقوة و دموعها بعينها و كأنها كانت تنتظر شخص عزيزا على قلبها....لمحت ظرفا أسفل قدميها حملته دون أن تعرف ما به...و نظرت شمالا علّها تبصر أحدا.....ثم استدارت يمينا طيف في آخر الطريق.....و راحت تجري خلفها....(أبي أبي أبي)....لكن طيف ذلك الشخص إختفى كأنه لم يكن....عادت إلى البيت تجر جسدها النحيف و ما إن أغلقت الباب حتى إنفجرت باكية...قبل أن تلمح صورة أمها جالسة على السلم و هي تسأل....(أكان والدك...؟؟)...مرت عليها الطفلة كأنها لم تسمعها ...و دخلت غرفتها...لم تفكر أبدا بفتح الظرف...و ترامت و جثتها على السرير...تواسي أحزانها المتأرجحة على هيكلة الزمن الماضي... و إذ بها تنتفض من مكانها...لقد تذكرت تلك الرسالة...فتحتها و ما إن قرأت سطرها الأول .......حتى أغمي عليها...
و يستمر العزف على أوتار الحزن.....و يستحيل البعيد قريبا و القريب بعيد.....
ثم تنادي : أبكيك ذات زمن
فلا يرد إلا ببتسامة تخفي خلفها همومه المتأرجحة.....
يكمل المسير...
تناديه : يا أنت...؟؟
(يلوح بيده)......و اختفى بين طيات الضباب....
و دمعة تنسال بين الجفون......أظنه لم يعرفني (كانت المسكينة تتمتم)
و خيم الظلام :
عادت إلى البيت بخطوات متسارعة.....شاحبة الوجه....كانت تجر غصة الزمن الماضي...(لم تكلم أحدا أصلا لم يكن احد في البيت)...صعدت السلم و يداها ترتجفان....و ارتمت على سريرها...ثم.... سُمعت لها شهقة...أو شيء يشبه البكاء بكثير..
الليلة الأخيرة :
يطرق الباب بشدة...تستفيق من نصف نومها من...؟؟...تسرع في النزول بواسطة السلم ...تتسارع دقات قلبها كلما إزداد الطرق على الباب شدة....تنادي بصوت مبحوح كأنها حجرشة بكاء...(أنا قادمة) و فجأة توقف الطرق...و تنادي مرة أخرى ''أرجوك لا ترحل أنا قادمة''....ثم فتحت الباب بقوة و دموعها بعينها و كأنها كانت تنتظر شخص عزيزا على قلبها....لمحت ظرفا أسفل قدميها حملته دون أن تعرف ما به...و نظرت شمالا علّها تبصر أحدا.....ثم استدارت يمينا طيف في آخر الطريق.....و راحت تجري خلفها....(أبي أبي أبي)....لكن طيف ذلك الشخص إختفى كأنه لم يكن....عادت إلى البيت تجر جسدها النحيف و ما إن أغلقت الباب حتى إنفجرت باكية...قبل أن تلمح صورة أمها جالسة على السلم و هي تسأل....(أكان والدك...؟؟)...مرت عليها الطفلة كأنها لم تسمعها ...و دخلت غرفتها...لم تفكر أبدا بفتح الظرف...و ترامت و جثتها على السرير...تواسي أحزانها المتأرجحة على هيكلة الزمن الماضي... و إذ بها تنتفض من مكانها...لقد تذكرت تلك الرسالة...فتحتها و ما إن قرأت سطرها الأول .......حتى أغمي عليها...
0 التعليقات:
إرسال تعليق