الخميس، 27 مارس 2014
1:41 ص

باسمة الثغر



 
 
حين بكت كلماته مابه من قهر...و بكت أحرفه شوق الماضي..إذ إنسال من حزنه على عاتقه يغسله يطهره...إذ راح يجر القلم شوقا يخط به أسطرا....كمن بات يجر الجبل مشقة...يشق بها الوديان...يحمله....

إذ أنه يكتب حين يكتب كمن يكبت المشاعر...يسايره فتسايره....يياسرها فتعاسره...تجره إلى حيث هو ذاهب...إلى حتفه...إذ تتسامر الكلمات بين الكلمات العابرة....فتتسمر...صامتة هي...لا تكلم أحدا... ثم تملي على نفسها الكلام...فلا تسمعه... تضحك....ثغر باسم...تعبس....سحر واجم...و لا تزال ترقبه...و لا يزال عابسا...

إذ أنه بدى تحت الورود أشواقها....و فاحت العطور بأشواكها...و إختلط اللاشيء ...بكل شيء... فباتت بعض البقايا المتبقية من جسدي تلفحني كالنار...كالأفعى السامة تغازلني...تقبلني..ما أقساه من تقبيل...يسممني....فيقتلني....عله يحييني من موتتي..

كان يزرع الحنين بأوصاله....يجرحه....يجتر غصة....بلا ملامح...و قناع شفاف لم يفهم...لم وضعه صاحبه....الذي
و لا أزال أسألها ألا يزال هذا الوجه الشاحب يعجبك....أو لا تزالين تريدين صاحبه زوجا....و لا تزال تقتله بصمتها....يفهمها ربما...تفهمه....ربما......لكني لا أفهمهما...

بين الحين و الحين تجرني كمتقية تجر وشاحها...أليس الغبار عليه بأطيب من المسك....ما ضرني جرها....و لكن أوجعني أني مسكها......و تنقلب الآيات....و تبدل الكلمات....و يبيت هذا الذي....كالمكبوت...كالواجم....كالهائم.... كالذي

و لزلت أسأل أنا ألا يزال هذا الوجه العابس...يغريك
 
باسمة الثغر (كتابات لا على التعيين)

0 التعليقات:

إرسال تعليق