...حين يزورك الليل محدقا لا مبصرا...و تنسال انت و
العتمات...بين الرحيل و البقاء...تترجاه....فتنساه...كان قبل هذا ذات
حلم....كان بين الأمس و اليوم يزاورها كالليلة....أو كالشمس حين تقبل
أهدابها قمم الجبال..
بالية هذه الليلة...مملة وجوه الظلام...عابسة أقنعة الفرح...
فماذا بعد أن تنسلخ من نفسك...مهرولا لغيرك....أرى جسدا هناك ...تحسبه مرتعا لشهواتك...يدفعك بكلتى يديه أو حتى بقدميه....يرتسم كالشفق أو كالشفه....او كشفرة الحلاقة ....تجر معها جلد وجهك العابس....
تحاول أن تمحي عنك أثار الكدم إذ كنت تصارع الحزن.... تقترب من الشوق لحظة...وتهرب من الكتابة أو من الكآبة...
تلك...ليتها ما كانت...إذ تلهو بأصبعها الشفاف...و تلامس شفاه الكأس....تمسح بقدمها أسفل الطاولة...محاولة ان تنسلخ تحت الثرى....كي لا يسمعها أحد..
تحتسي العصير أو القهوة...أو الماء...لم يعد يهم ذلك...فباتت للحق غصة...غيرت طعم الأشياء و بدلت كل الألوان الزاهية...سوادا قاتما...
و بعد هذا كله...لزالت تسألني....
وماذا بعد أن ننسلخ من انفسنا ؟
بالية هذه الليلة...مملة وجوه الظلام...عابسة أقنعة الفرح...
فماذا بعد أن تنسلخ من نفسك...مهرولا لغيرك....أرى جسدا هناك ...تحسبه مرتعا لشهواتك...يدفعك بكلتى يديه أو حتى بقدميه....يرتسم كالشفق أو كالشفه....او كشفرة الحلاقة ....تجر معها جلد وجهك العابس....
تحاول أن تمحي عنك أثار الكدم إذ كنت تصارع الحزن.... تقترب من الشوق لحظة...وتهرب من الكتابة أو من الكآبة...
تلك...ليتها ما كانت...إذ تلهو بأصبعها الشفاف...و تلامس شفاه الكأس....تمسح بقدمها أسفل الطاولة...محاولة ان تنسلخ تحت الثرى....كي لا يسمعها أحد..
تحتسي العصير أو القهوة...أو الماء...لم يعد يهم ذلك...فباتت للحق غصة...غيرت طعم الأشياء و بدلت كل الألوان الزاهية...سوادا قاتما...
و بعد هذا كله...لزالت تسألني....
وماذا بعد أن ننسلخ من انفسنا ؟
0 التعليقات:
إرسال تعليق