السبت، 28 ديسمبر 2013
2:00 م

أفيقي أّمّاه فمستقبل أمتي في خطر ( ألعاب الفيديو) ... [1]

بسم الله الرحمــن الرحيم و الصلاة على خاتم الأنبياء و المشرفين و بعد :

إن الخطب جلل و الأمر عظيم أفيقي أمي فمستقبل أمتي في خطر , فماذا ننتظر أبناؤنا يحفظون أسماء الرسوم المتحركة , و يحفظوم أبطال اللعب , و أسماء اللاعبين , فبربكم خبّروني ماذا يحدث للأجيال القادمة....؟؟ أين ثقافة حب الأنبياء و الرّسل...متى سيحفظ أطفالنا أسماء الصحابة ( رضوان الله عليهم أجمعين) متى سندرّسهم أصول الدين و نربّيهم على النّهج, و الله إن النصرانية و رموز الماسونية أصبحت تسري في دم الأبناء, فلا تعجب إذا أعطيت طفلك الصغير ورقة و قلم فرسم صليبا عليها وقال ( أنظر أبي متفاخرا به) , لأننا نحن من علّمهم كيف يحبون اليهود و يقدّسون الصلبان , نعم لقد أصبح الأطفال اليوم يحفظون أسماء الفرق الأروبية الفرق الكافرة رؤوس الفتن , و لا يحفظون أسماء الصحابة و أسماء الرسل ....بل إنهم و عن ظهر قلب حفظوا أوقات المباريات و أوقات الرسوم المهدِّمة بينما لا يعرفون حتى كم صلاة تصلى في اليوم فما بالك بحفظ أوقاتها. يا أمتي أفيقي فنحن في خطر قد يبدو لك هذا الأمر تافها إذا نظرت إليه نظرة سطحية ... لا تكن أحمق و أنظر بعمق و تذكر أنّ هذا النشء هو من سيحمي حصون المسلمين () و لكن ممّن سيحميها أتتخيل أنّ ابنك سيحارب دولة تدعمه بسلاسل من الرسوم التبشيرّية...؟؟ لا و الله فكثير من أطفال اليوم بل حتى شبابه لا يعلم شيء عن الأوضاع التي وصل إليها الأحباب في فلسطين بل أكثرهم لا يفهم حقيقة الصراع بين اليهود و فلسطين الحبيبة. يا جماعة : الأمر خطير جدا...القضية قضية أمّة بأكملها نشتري السم و ندسّه في طعام أطفالنا, فتجد الواحد منّا حريص كل الحرص على إقتناء آخر سلاسل الرسوم المتحركة رغم أنّها لا تحمل أي فائدة , فمثلا : ناروتي أخبروني بارك الله فيكم هل فيه فائدة واحدة تذكر..؟ لا و الله و إن كانت مضرته تتمثل في إضاعة أوقات المسلمين خاصة على الصلاة و بدون فائدة ترجى لكان لزاما علينا محاربته , فما بالك إذا كان كلّه دسائس و وساوس فوالله إن الهدف من هذه الألعاب بأنواعها هو خلق جيل ممسوخ العقل و التفكير , جيل ليس له مبادئ و لا قيم و لا حتى دين و إن كان له نصيب من الدين لكان اسمه و فقط. الله أكبر على كل متجبّر فلم نكتف بما وصلنا من الغرب فقط بل إن أول قناة عربية في هذا المجال شعارها ( قناة شباب المستقبل) و ماذا علّمتِ شباب المستقبل ( يا سبايس تون)...؟؟ و الله ماقمت بشيء غير أنّك إختصرت الطريق على أقرانك اليهود و الكفار عامّة فترجمت الكفر إلى العربية و أضفت لها إقاعات كلّها إغراء و فتن... ألم يكن حري بك أيتها القناة المشؤومة و كل من سرى على نهجك ألم يكن حري بنا أن نربي أبناءنا على القيم الإسلامية بأشياء نافعة....حتّى هذه المسمّات ( طيور الجنّة المزعومة) و التي هي و الله لتستحق أن تكون إلّا( غربان النار) كنّا نتوسم فيها خير حتى صفعتنا هي الأخرى بأن أخذت على عاتقها مهمة تعليم الأطفال الرقص و الغناء من الصغر....سحقا لدين يأتي عن طريق الإيقاع و يتأصل بالتمايل مع أوتار الشيطان اللهمّ إنّي بلغت اللهم فاشهد.

 التوقيع :
 الخمر أصبح شراب
 و الميسر أصبح حظ
 و الغناء أصبح فنا
 و الرشوة أصبحت قهوة
 و الإختلاط أصبح تحضرا
 و التبرج أصبح أناقة
 و العري أصبح حرية
 و الزنى أصبحت علاقة جنسية
 و الدياثة أصبحت حداثة
 و النفاق أصبح سياسة
 و الأمر بالمعروف أصبح تزمت
 و النهي عن المنكر أصبح تخلف 
 مالكم كيف تحكمون ( سمو الأسماء بمسمياتها)

1 التعليقات: